شمس الدين الشهرزوري

246

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

كذا موجبة كلية ، جهتها الضرورة أو الدوام إمّا بحسب الذات أو بحسب الوصف ، كقولك : « بعض ب ليس ج ما دام ب لا دائما وكل آ ب دائما أو بالضرورة » ، ينتج : « بعض ج ليس آ » . ويتبين بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الشكل الثاني وينتج المطلوب ؛ ولا يتبين بعكس الكبرى لصيرورتها بالعكس جزئية ، والصغرى جزئية « 1 » ، ولا قياس عن جزئيتين . الضرب السابع من صغرى موجبة كلية جهتها إحدى الموجّهات ؛ وكذا سالبة جزئية جهتها إحدى الخاصّتين ، كقولك : « كل ب ج بالدوام مثلا وبعض آ ليس ب ما دام آ لا دائما » ، ينتج « بعض ج ليس آ حين هو ج » . بيانه : بعكس الكبرى ليرجع إلى الشكل الثالث وينتج المطلوب ؛ ولا يمكن بيانه بعكس الصغرى ، لما مرّ . الضرب الثامن من صغرى سالبة كلية جهتها إحدى الخاصّتين ؛ وكذا موجبة جزئية جهتها الضرورة أو الدوام الذاتيان أو الوصفيان ، كقولك : « لا شيء من ب ج ما دام ب لا دائما وبعض آ ب ما دام آ » ، ينتج « بعض ج ليس آ « 2 » ما دام ج لا دائما » . بيانه : بعكس الكبرى ليرتدّ إلى الثالث وبعكس ترتيب المقدمتين ليرجع إلى الشكل الأوّل ، ثم عكس النتيجة . وبالخلف في الضروب الثلاثة : لو لم يصدق « بعض ج ليس آ » ، صدق « كل ج آ » ، فنضمّه إلى الكبرى وهو « بعض آ ب » لينتج « بعض ج ب » ، ونعكسه فيناقض صغرى هذا الباب ؛ فعلم أنّ هذا الشكل لا ينتج الموجب الكلي وينتج باقي المحصورات الثلاثة . ونقيض النتيجة في الشكل الثاني يضم إلى الكبرى دائما لينتج ما يناقض الصغرى ؛ وفي الشكل الثالث يضم إلى الصغرى دائما لينتج ما يناقض الكبرى ؛

--> ( 1 ) . ت : - والصغرى جزئية . ( 2 ) . ن : - ا .